محيي الدين الدرويش

372

اعراب القرآن الكريم وبيانه

ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من ( إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ) إلا أداة استثناء ومن اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من قوله : فمن شرب منه ، وفصل بينهما بالجملة الثانية للعناية بمحتواها ، وجملة اغترف لا محل لها لأنها صلة وغرفة مفعول به أو مفعول مطلق إذا اعتبرنا غرفة مصدر مرة ، وبيده متعلقان بمحذوف صفة لغرفة ( فَشَرِبُوا مِنْهُ ) الفاء الفصيحة وشربوا فعل وفاعل ومنه متعلقان بشربوا ( إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) إلا أداة استثناء وقليلا مستثنى من قوله : فشربوا منه ، ومنهم متعلقان بمحذوف صفة ل « قليلا » ( فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) الفاء عاطفة أو استئنافية ولما ظرفية حينية أو رابطة حرفية متضمنة معنى الشرط على كل حال ، وجملة جاوزه في محل جر بالإضافة إذا اعتبرنا « لما » ظرفية أو لا محل لها من الاعراب ، وهو ضمير منفصل تأكيد للضمير المستكنّ في « جاوزه » والذين عطف على « هو » وجملة آمنوا صلة الموصول ومعه ظرف مكان متعلق بجاوزه ، والمعنى : فلما جاوزه وجاوز معه الذين آمنوا وهم الذين اقتصروا على الغرفة ، أو الذين لم يذوقوا الماء أصلا للإشارة إلى الحكمة من الابتلاء ، وهي أن يرجع المتزلزل منهم قبل لقاء العدو ، لأن المتزلزلين إذا ظلوا فيهم ثم هربوا لكان ذلك سببا لتخاذل الجنود ، وما أعجب أساليب القرآن ! ! ( قالُوا ) فعل وفاعل ( لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ ) الجملة في محل نصب مقول القول ، ولا نافية للجنس ، وطاقة اسمها ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، واليوم ظرف متعلق بما تعلق به الخبر ، وهو « لنا » وكذلك